الشباب هم معقد الآمال وعليهم المعول في نهضة الأمة وصناعة مجدها، الشيء الذي جعل المفكرين والعلماء يوجهون اهتماماتهم للشباب ومشكلاتهم.
لكن يا ترى هل هناك مشكلات عند الشباب دون الشيوخ والأطفال وبعبارة أخرى هل هناك تركيبة خاصة للشباب في تفكيرهم و فيزيولوجيتهم تختلف عن الكبار والصغار.
الحقيقة لا مشكلة عند الشباب إنما تكمن المشكلة في المجتمع والبيت والشارع والمدرسة والظروف المادية التي يعيشها الشباب.
أرأيت لو أنَّ سيارة حديثة فارهة دخلت طريقاً مملوءاً بالماء وبعد فترة من الزمن توقفت السيارة ترى هل المشكلة في السيارة أو في الطريق الذي ملئ ماءً؟ هذا هو التشخيص الحقيقي للشباب في هذا العصر.
نحن نتحدث عن عصر ملئ فتناً الشهوة فيه رخيصة وثورة الاتصالات الحديثة من انترنت وجوالات وغير ذلك من وسائل الإعلام الهابطة المرئية وغير المرئية والشارع وغير ذلك.
لذلك أرى من المجدي أن نتحدث عن العلاج والبحث عن الدواء الناجع لهذه المشكلات المتعددة والتي ترجع في نظري إلى قضيتين اثنتين:
الأولى: نبدأ المعالجة والحلول من البيت حيث تبدأ المسؤولية الكبرى والتي يحدد الشارع فيها المسؤول الأول عن الشباب.
((كلكم راع وكلكم مسؤول عن
كتبها abdellahflayou في 11:22 صباحاً :: لا يوجد تعليق
